09‏/07‏/2008

رؤيه نقديه لفيلم كباريه


هنا اعرض وجه نظر فرديه فانا لست بناقده محترفه ,ولكن فقط احلل فيلم جعلني أفكر و أقارن
بعد أن عرض الفيلم في مختلف دور العرض و شاهده النقاد و الجمهور انقسمت الآراء مابين مؤيد و معارض و لكن كلا الفريقين كانا على جانب كبير من السطحيه, وبعضعهم حكم مسبقا على الفيلم قبل ان يدخله و كان دخوله تحصيل حاصل.
لان من يقرا الفيلم جيدا يرى بوضوح التشابه بينه و بين الازدواجيه التي يعيشها الكل,بغض النظر عن المستوى الاجتماعي او الثقافي.
كما غض المعارضون الطرف عن كل ما هو ايجابي في هذا العمل ,لقد تفوق كل ممثل في دوره فلعب دور البطولة فاستحق ان يكون على الأفيش.

فكل مشهد استحق مني ان أقف عنده من أول التيتر فهو نوع جديد فالناس اصبحو أطياف كلا يشبه الآخر نجاتيف وموسيقى تامر كروان الملفته التي تجعلك في انتظار اسم المؤلف الموسيقي
ايضا الأسماء حسب الظهور كانت اشاره واضحه على روح التعاون الموجده بين فريق العمل.

نأتي للفيلم (المضمون):
هي قصه كلاسيكيه و هذا لا يعيبها
و لكن الكاتب صاغها بشكل مختلف – أليست الحياة في الأصل قصه كلاسيكيه متعددة الأوجه- فالازدواجية موروث شعبي و ثقافي

فهناك من قال ان الناس قد سئمت المومس الشريفة المغلوبة على أمرها,فهنا اقول ان كل واحده منهن في الأصل شريفة ولكنها قد تكون ضلت الطريق لأسباب كثيره (هنا لا أدافع عنهن)فكل منهن لها حكاية و جهتها إلى ذلك الطريق ومع ذلك فلا تجد الا القليلات السعاداء بما آلوا إليه
فكلهن تردن التوبة ولكن من الخبرة المكتسبة يعرفن ان المجتمع لا يرحم ولن يرحم اى منهن ,فهى من شريحة اجتماعية لا تملك الا جسدها لتقتات أو لتعالج أم أو أب او قد تعيل أسره كاملة,فمن هنا تاتي ازدواجيه الفتاه فهي ابنه باره بأمها وتتمنى ان تكمل الأم دينها بأداء فرض الحج وتسعى هى لذلك وحين تموت الأم و يأتي الجيران بها الي الابنة تدرك ان الروح تحوم حولها فلا تفكر سوى في فضحتها أمام الأم و تكترث كثيرا بالمحيطين بها
و الفتاه الجديدة هربت من كل الأذى التي وجدته من أهلها الى جحيم اكبر ولكن حين فكرت في الهروب منه رجعت إليه على اعتبار نار الكباريه
و لا جنه الدنيا

كواليس الكباريه تعج بأشياء لا يعلم عنها رواد الملهى ومنها الصراعات التي تدور بين كل مطرب صف أول و مطرب درجه ثانيه لانه كان يوما ما مكانه حتى تمكن بشتى الطرق و الوسائل ان يقفز ليصل الى ما هو عليه
فهو هنا يعاني من ازدواجية بين محمد حسن و بلعوم ,فهو مع زوجته محمد المحب الذي يبقى على العشرة و لا يقبل ان يطلق زوجته العلاقة الوحيدة بينه و بين عالم البشر و ليس عالم الكباريهات و لكن بعد إلحاح يفقدها
فكانت هذه الليلة الذروة بالنسبة لوه فهو يشهد على أفول نجمه و صعود آخر فكان في أول الليل ملك متوج بالكباريه و ملك في قلب السيدة العربية الى ان وجد نفسه يفقد كل شئ معه مفكرا في مستقبله بعد ذلك فهو عبارة عن مال و مكان يعرض فيه منتجه فها هو يفقدهم معا فمن الطبيعي جدا على شخص مثله ان يفكر في الانتقام الفوري فيقتل ثارا لكرامته ,مكانته,وإنسانيته فلا شئ يخشى عليه.
يتبع ..........

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

Frankly I don’t know if you are (he or she) but if you are (she) may I ask you if you are one of those who felt in the arms of the intellectuals? Are you blinded with their fake circle of light? Have you been abused or exposed to indecent situations before?
And if you were (he) then don’t answer.

غير معرف يقول...

While surfing the blog I found this one,
Frankly I don’t usually participate but I see that it is a must do this every now and then.
For not to make it long I will try to be as brief as I can and just to mention points.
1 the movie is so normal concerning the coming points.
a- the produced company which has history in producing commercial movies
b- the stars who are second category ones (only good for being co-stars)
c- the story that support prostitution (the same old story)
d- the traditional way of the camera movements and the same old decorations.
2 the creativity element that distinguishes a work of art from a normal movie as follows

a- for the distribution reasons we have songs performed for no reason
b- for distribution reasons there was much of sexual implements
c- for the distribution reasons there was much unexplained nudity
3 I don’t see that a movie that justifies prostitution to be considered a unique one no matter how and frankly I see it a destructive movie not constructive one that helps in reforming the people behaviors or manors.
Finally I see that such movie must never be taken seriously and for those kinds of movies we must never propagate or giving them much time to analyze as it is to be classified as commercial destructive ones