كما كان لي لقاء اخر مع الكاتب محمود عبد الوهاب محمود في كتابه "كل شئ محتمل في المساء"
قصص قصيره او يوميات لرجل في الاربعنيات و تفاصيل حياة هذا الرجل
لغه بسيطه و جمل تصل بك الى صلب الموضوع و تحمل معان كثيره وتترك الكتاب وكأنك تركت رجل تعرفه منذ وقت طويل لواقعيه الاسلوب فتشعر وكانك تكلمه و تتجاذب معه اطراف الحديث في شوق لتعرف ماذا حدث معه بعد ذلك
قد اكون مبالغه ولكني حين اقراء ارى الكواليس
22/07/2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليقان (2):
ما هو الجميل أو العظيم فى أن يكون اللانسان كهل اربعينى مدمن بيرة ستيلا و يعزف العود للسكارى؟
ما هى القيمة المضافة جراء قراءة كتيب يمتدح الفشل ؟
و لكن من الممكن أن نرى الوضع من وجهة نظر أخرى ألا و هى: ليس محتملا أن نفشل اذا سلكنا دربا مغايرا لدرب الكاتب الفكرى.
المرة القادمة سأكتب قصصا عن العبور
وبهذا أمتدح الانتصار
كما سأكتب قصة عن نجاح الضباط الأحرار فى القيام بالثورة ليلة 23 يوليو 1952
إرسال تعليق