07‏/11‏/2008

الوحدة .....خيط رفيع يفصل الانسان عن نعته بالجنون



حين يبداء الانسان بالشعور بالوحده تتخذ حياتة منحنى جديد مع من حوله ليستطيع التواصل معهم حتى يتخلص من هذه الوحده الجديدة عليه
فحين يكون وحيدا يفتقر الي الحديث مع اى شخص وباى شكل فيبدء بالوقوف الكثير في الطرقات يتحدث مع الماره الذين يعرفهم مثل البواب ,البائع او حتى اطفال الحى و يبدء الحديث يطول رويدا رويدا الي ان كون شبه يومي حتى يقتل الوقت و الوحده والفراغ
او مثلا ينعزل الشخص الى نفسه و يهرب من من حوله لينعم بصفاء الذهن ولكن في هذه الحالة لا يكون وحيدا
و لكنه يلجا الى نفسه التى افتقدها منذ زمن بعيد فيعود اليها محملا باحادث الماضي و تبداء هنا علاقه من نوع فريد حيث التفاهم والشراكه في كل شئ و هنا يكون التصالح مع الذات كافيا ان لا يشعر الشخص بالوحده .

و على اختلاف التصرفات ياتي حكم الناس فيكون دائما قاسي علي هذان النوعان من الناس فيقولون انظر فلان كيف كان و كيف اصبح ,لقد بات مجنون.........

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الله ....كلامك جميل اووووي ...لان الناس مبيعجبهاش حاجه لانك تحسي ان الكل حاطط الكل تحت الميكرسكوب عملتى حاجه جميله نفسك فيها بيشوفوها انها فكره مجنونه ويتكلموا
عملتى شئ عادي بيتكلموا مش عارف ليه؟؟؟
ويا تري ده في مجتمعنا بس؟؟؟ ولا في كل الدنيا ؟؟بجد انا مش عارفمن فضلك لو عندك اجابه قولى لى...تحياتى ليكي
هانى سليمان
hany.soooly@yahoo.com
hanyparty75@gmail.com
hany_party@hotmail.com
0121145340

shaimaa lotaief يقول...

استاذ هاني ده في كل الدنيا
و يوجد بشكل مكثف في الضواحي و البلدات الضغيرة لان ده من صفات الانسات الطبيعي ان ينشغل عن نفسه بغيره كنوع من انواع التعاسش الاجتماعي و النفسي معا
ده من وجه نظري
اشكرك على اهتمامك و تعليقك